»البحرين تفصل 400 ألف هاتف جوال »غوغل تكشف أن حكومات تطلب منها معلومات عن المستخدمين »معرض الاختراعات الإسلامية بإسطنبول »المشتري يجاور القمر بتونس »الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا »طفلة تبحر حول العالم بمفردها »الفيضانات تهدد مناطق جديدة بباكستان »إرث الرحباني.. التباس الفن بالقانون »مطالبات للسماح بالزواج المدني بمصر »نيسان متفائلة بسيارات الكهرباء بالخليج »قرعة دوري الأبطال لموسم 2010 - 2011 »دل بوسكي يعلن التشكيلة الجديدة لإسبانيا »برشلونة يحرز كأس يوهان غامبر 2010 »شراكة بين ياهو وروتانا لإغناء المحتوى الترفيهي العربي »أول كمبيوتر بشاشة ثلاثية الأبعاد من MSI »أكبر متحف للفن الإسلامي في العالم »آثار بسوريا تعود لعصر النيوليت »وفاة الوزير والشاعر غازي القصيبي »اللحوم الحمراء المصنعة قد تزيد خطر الاصابة بسرطان المثانة »فيتامين (د) مفيد في الوقاية من نزلات البرد
 
 
  سرياليه يابانيه في ( باريس )
 (المشرف العام) - (06/04/2008م)

هو معرض انطلق حديثا في جاليري ( العيون الخصبه ) في باريس ....

فمن خلال أكثر من خمسين لوحة تنتمي إلى مختلف المراحل التي عبرتها الفنانة اليابانيه ( يوشيكو ) ، يحاول القائمون عليه إلقاء الضوء على مسارها الساطع، ولكن أيضاً على طبيعة اختباراتها الفنية المثيرة التي لفتت انتباه شعراء ونقّاد كبار ودفعتهم إلى كتابة نصوصٍ رائعة حولها، مثل أندريه بيار دو مانديارغ وجان بيار ....
وبالفعل، تبدو جميع اللوحات التي حققتها يوشيكو إلى حد اليوم كتمثيلات لأجزاءٍ من واقعٍ يقع، بإرادتها، ما وراء الواقع المبتذل الذي تراه أعيننا، أو على هامشه. أشكالها التي تستمدّها غالباً من الصورة الفوتوغرافية، ترفض أي تشويشٍ أو تمويهٍ لصالح نقاوةٍ يمكن أن تضايق نظر المتأمل بها لولا أنها ليست مصدر متعته بالذات. ففن يوشيكو ليس بريئاً على الإطلاق، على الرغم من ظاهره الواضح والبسيط. الناقد الكبير جوزي بيار، الذي كتب نص كاتالوغ معرضها الأول، كان أوّل من لاحظ الطابع الميتافيزيقي لمسعى الفنانة.....

وباعتمادها على الألغاز ضمن البساطة الشكلية، تنتمي يوشيكو أيضاً إلى تقليدٍ طويلٍ من المبدعين في بلدها تمكّنوا من سحرنا بواسطة أشكالٍ شعرية وفنية بسيطة. وفي هذا السياق، يمكننا وصف لوحاتها أيضاً بالشعرية. ففي زمنٍ يدّعي فيه كثيرٌ من الفنانين (والشعراء) الشعر بدون أن يطالوا جوهره، تتمكّن الفنانة من إمداد لوحاتها بانعكاساتٍ هي كناية عن أصداءٍ مستقاة من المرآة، وبصورٍ هي كناية عن استعاراتٍ تنخرط داخل مفهومٍ للزمن خاص بها، وبتوازناتٍ تتوجه إلى الذهن مثلما تتوجه إلى العين. وأفضل مثالٍ على ذلك، مقاربتها المتواترة داخل عددٍ كبيرٍ من لوحاتها بين الساعة الرملية التي تسمح لنا بقياس الزمن، والوردة التي، أكثر من جميع الزهور، تجسد الجمال الهش الذي يتوارى بفعل سير الزمن، مثل لحظة سعادة لن تلبث أن تسقط داخل العتمة.

وبخلاف كثيرٍ من الفنانين الذين هجروا اللون الأسوَد، لسذاجتهم أو لخوفهم من الليل الذي يلتبس مع الموت، يظهر تركيز يوشيكو، خلال السنوات العشر الأخيرة، على ألوان الأزرق والبني والرمادي الغامقة وعلى اللون الأسوَد القاتم، لاعتبارها أن الليل هو منزل الشعر المفضَّل. فعددٌ كبير من البورتريهات التي حققتها انطلاقاً من صور فوتوغرافية تتمتّع بخلفيةٍ سوداء إلى حدٍّ تأخذ عليها أقل ضربة ريشة قيمتها الدقيقة، كما في بورتريه 7-7-بونا7-7.

بعض من الاعمال الفنيه بالمعرض..









120995